قماش الابيسون الاصلي تراث تطريز يفوح بعبق الفخامة
الابيسون الاصلي حيث في عالم الحرف الفنية الرفيعة، يتلألأ “الأبيسون الأصلي” كنجم يتسامى في سماء التطريز إنه ليس مجرد نوع من الحرف اليدوية، بل هو تعبير عن تراث فني يمتد عبر الزمن، حيث تتشابك فيه خيوط الفن والدقة لتخلق تحفة تعبق بروح الفخامة.
في زمن تسود فيه التكنولوجيا والإنتاج الضخم، يظهر الأبيسون كرمز للجمال والفن اليدوي الذي يتحدى التقليد فهو لغة تفوح بعبق التاريخ والثقافة، حيث يعكس في كل غرزة ونقشة قصة فنان وراء الإبداع.

هذا المقال علي موقع عالم الالوان يأخذنا في جولة سحرية إلى عالم “الأبيسون الأصلي”، حيث سنستكشف معلومات هذا الفن الراقي ونلمس بأيدينا دقة الحرفيين وحسّهم الفني من خلال مشاهدة اشكال صالونات ابيسون فخمة، فلنغوص في أعماق هذا الفن الأصيل، ولنستكشف معًا جمال الأبيسون وعبق تراثه الفريد الذي يتفتح أمامنا كزهرة فنية تنطلق من أعماق الإبداع والمهارة.
ما هو القماش الابيسون الاصلي؟
قماش الأبيسون epson fabric يُعدّ واحدًا من أرقى أنواع الأقمشة، حيث يتميز بفخامته وطرازه الفريد، ويتسم بعدم وجود أشكال كثيرة له، يُستخدم هذا القماش بشكل رئيسي في تنجيد الصالونات، وبشكل خاص في الصالونات الفرنسية.
في مصر، يُعتبر قماش الأبيسون الاصلي بمثابة الكانفا الفرنسي، ويتم استخدامه بالتعاون مع خيوط DMC الفرنسية. يتميز القماش بتواجده فيه رسومات مصورة أو مرسومة بالقلم، مما يزيد من جاذبيته وتميزه.
تاريخيًا، يعود استخدام قماش الأبيسون في مصر إلى فن نسج السجاد الفرنسي والحرف اليدوية الأخرى حيث ظهر هذا الفن لأول مرة في مدينة “أوبيسون” خلال القرن الرابع الميلادي، وتُعد أوبيسون جزءًا من التراث الفني الذي يجب الحفاظ عليه.

الابتكار في عالم الأبيسون: تزامن التقليد والتحديث
لتطوير هذا الفن التقليدي، قامت بعض المحافظات المصرية، مثل دمياط، بتنظيم ورش عمل لتدريب وتعليم الفنانين الشبان. وقد ظهرت العديد من المشاريع التي تهدف إلى رعاية هذا الفن وتحفيز إعادة إحيائه.
برزت بعض الفنانين الموهوبين الذين أتقنوا فن تطريز غرزة أوبيسون، ومنهم الفنانة مروة كمال التي اختارت تكريس نفسها لتدريب وتطوير نقطة توليد قماش الأبيسون، مع تنويع الألوان والتصاميم، ممتدة من الماضي إلى الحاضر، وتسعى جاهدة لتطويرها بشكل مستمر.


لمشاهدة المزيد من صالونات ابيسون فخمة علي الرابط التالي: صالون مدهب فرنساوى ابيسون




